نشوان بن سعيد الحميري
1868
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
حمزة والكسائي يخفى بالياء ، لأنه تأنيث غير حقيقي ، والباقون بالتاء ، على التأنيث . * * * الزيادة الإِفعال د [ أَخْفَدت ] : يقال : أخفدت الناقة ولدها : إِذا ألقته قبل أن يستبين خلقه . ر [ أَخْفَره ] : إِذا كان في أمانه فأسلمه . وأَخْفَره : إِذا نقض عهده . وفي حديث « 1 » أبي بكر : « من ظَلَمَ من المسلمين أحداً فقد أخْفَر اللّه » . قال زيد الخيل « 2 » : إِذا أخفروكم مرة كان ذاكم * جياداً على فرسانهن العمائم أي : إِذا نقضوا العهد أغاروا . وأخفره : إِذا جعل معه خفيراً . س [ أخفس ] الشرابُ : إِذا أسكر ، وشراب مخفس . ويقال : الإِخفاس : القول القبيح . ق [ أخفق ] النجم : إِذا تهيأ للمغيب ، وأخفق النجم لغة في خفق : إِذا غاب . وأخفق الطائر : إِذا ضرب بجناحه ليطير . وأخفق بثوبه : إِذا لمع . وأخفق الرجل : إِذا غزا ولم يغنم . قال « 3 » النبي عليه السلام : « أيّما سَريّةٍ غَزَت فأخْفَقَت فَلَها أجْرها مرتين » .
--> ( 1 ) هو بهذا اللفظ في النهاية لابن الأثير : ( 2 / 53 ) ، وفي رواية أخرى : « ذمة اللّه » . ( 2 ) هو زيد الخيل بن مهلهل الطائي ، فارس ، شاعر ، مشهور وفد على النبي صلّى اللّه عليه وسلم ومات في رجوعه والبيت في الاشتقاق : ( 20 / 395 ) . ( 3 ) طرف من حديث عن عبد اللّه بن عَمرو ، وهو بلفظ : « . . . وما من غازيةٍ أو سريةٍ تخْفِقُ وتصاب إِلّا تم أجورهم » كما في مسلم في الإِمارة ، باب : بيان قدر ثواب من غزا فغنم ومن لم يغنم ، رقم : ( 1906 ) ومثله -